الاتحاد الإقليمي للصناعة والتجارة والحرف اليدوية في صفاقس هو الهيئة الإقليمية الواحدة من بين 24 اتحادًا إقليميًا تمثل الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والحرف اليدوية في جميع محافظات الجمهورية. وهو أحد الاتحادات الإقليمية الأحد عشر (11) التي أسست الهيئة الوطنية (المؤتمر التأسيسي في يناير 1947). وقد نشأ الاتحاد الإقليمي لصفاقس في أعقاب إنشاء «غرف النقابات للصناعيين وصغار التجار» بدفع من قادة النضال الوطني، ومن بين رواد هذا النضال هدي شاكر في صفاقس، وبدعم من الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT) بقيادة فرحات هاشيد.
المهام:
تتطابق المهام والأهداف التي التزمت رابطة أرباب الأعمال في صفاقس (UTICA) بتحقيقها تقريبًا مع تلك التي حددتها الهيئة الوطنية، على النحو التالي:
1. السعي إلى الدفاع عن مصالح أعضائها وحمايتها في حدود وباستخدام جميع الوسائل التي يتيحها لهم التشريع الساري.
2. وضع استراتيجية وبرنامج عمل من أجل المشاركة في التنمية الاقتصادية للبلاد في جميع المجالات المتعلقة بالأعمال التجارية، ولا سيما التوظيف والتصدير والاستثمار والتنمية الإقليمية.
3. السعي إلى تعزيز سياسة الحوار والتوافق الاجتماعي مع الشركاء الاجتماعيين.
4. ضمان تمثيل أعضائها لدى السلطات العامة وتطوير التعاون مع المنظمات المهنية والاقتصادية الوطنية والدولية.
5. المشاركة بنشاط، إلى جانب السلطات العامة، في صياغة وتنفيذ سياسة اقتصادية واجتماعية قادرة على ضمان التقدم والازدهار لجميع الفاعلين الاقتصاديين.
6. العمل على تعزيز مختلف القطاعات الاقتصادية في جميع المجالات التي تهمها بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال خدماتها الفنية ومراكزها للتدريب والترويج والدعم.
7. تطوير الشراكة الدولية من خلال تنشيط شبكة من العلاقات المتميزة مع الاتحادات الأجنبية لأرباب العمل ومع المؤسسات والمنظمات الدولية
يوفر المكتب الوطني للحرف اليدوية للمستثمرين في قطاع الحرف اليدوية (الحرفيون والشركات الحرفية) العديد من الخدمات لمساعدتهم على تحسين أنشطتهم وتسويق منتجاتهم. وتهدف هذه المساعدة بشكل أساسي إلى تعزيز القدرة التنافسية للشركات العاملة في قطاع الحرف اليدوية. كما يعمل المكتب على دعم المستثمرين في جميع مراحل مشاريعهم وتشجيعهم على الحصول على التمويل المناسب.
المهام:
* التنسيق مع مختلف الجهات الممولة العاملة في قطاع الحرف اليدوية، وتيسير وصول خدماتها إلى الحرفيين ومبادري المشاريع في هذا القطاع؛
* البحث عن فرص لإنشاء المشاريع؛
* توفير الدعم اللازم لمروجي المشاريع؛
* تقديم المساعدة ومتابعة أصحاب المشاريع؛
* توفير المعلومات حول المنح والمزايا الضريبية والجمركية الممنوحة لمروجي المشاريع؛
* توفير المعلومات والدعم للاستفادة من خطوط التمويل المرتبطة بقطاع الحرف اليدوية؛
* تقييم الشركات الحرفية بهدف تطويرها؛
* دعم الشركات للاستفادة من برامج التطوير؛
* جمع البيانات الكمية والنوعية المتعلقة بقطاع الحرف اليدوية ومتابعتها وتوثيقها وتحليلها؛
* وضع المنهجيات المتعلقة بتحديد مؤشرات القطاع على المستويين الوطني والإقليمي؛
* إعداد وتحديث التصنيفات المتعلقة بالأنشطة والحرف والمنتجات؛
* توفير المعلومات اللازمة عن القطاع لجميع الأطراف المعنية لتمكينهم من اتخاذ القرارات الملائمة لاحتياجاتهم الحالية والمستقبلية؛
* دراسة التجارب الدولية والاستفادة من الممارسات الجيدة فيها لتطوير نظام المعلومات؛
* نشر تقارير دورية ونشرات إحصائية حول الوضع الحالي وآفاق قطاع الحرف اليدوية؛
* إنشاء السجل الوطني للمؤسسات الحرفية؛
* إعداد البرنامج السنوي والخمسي للإحصاءات بالتنسيق مع المجلس الوطني للإحصاء.
تعد «كونيكت صفاقس» منظمة تجمع بين أرباب العمل والنقابات والمواطنين، وتضم الشركات الخاصة والتجمعات الاقتصادية في المنطقة. وباعتبارها الجهة المرجعية للتواصل مع السلطات العامة، تعمل المنظمة على تحسين مناخ الأعمال وتساهم بشكل فعال في صياغة سياسات التنمية الاقتصادية على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية.
المهام:
• الدعوة والتمثيل المؤسسي: العمل كطرف فاعل رئيسي أمام الإدارة العامة لاقتراح وتعديل وتوجيه النصوص التشريعية والضريبية والتجارية التي تؤثر على القطاع الخاص.
• الرصد والمعلومات الاقتصادية:** إنتاج ونشر بيانات موثوقة حول الأوضاع المالية والاجتماعية، وإجراء دراسات قطاعية استراتيجية (مقياس *Miqyes*، وتحليلات أداء الشركات) بالشراكة مع المؤسسات الدولية.
• دعم التنافسية والتنمية الإقليمية:** المشاركة في صياغة وتنفيذ استراتيجيات التنمية الإقليمية لتنشيط النسيج الريادي في صفاقس.
• التواصل والتآزر المهني:** توفير منصة للتبادل والتواصل تساعد على إقامة الشراكات التجارية والتعاون بين الكيانات الاقتصادية.
المفوضية العامة للتنمية الإقليمية (CGDR) هي مؤسسة عامة تونسية ذات طابع غير إداري تتولى قيادة تنفيذ السياسة الوطنية للعدالة الإقليمية. وباعتبارها محور التخطيط اللامركزي، فإنها تساعد السلطات الإقليمية في صياغة خياراتها التنموية، وتنظم الاستثمارات في البنية التحتية، وتنسق البرامج الكبرى الرامية إلى تضييق الفجوات وتحفيز الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية المحلية.
المهام:
• التخطيط والاستراتيجية الإقليمية: المشاركة بنشاط في تصميم أدوات التخطيط الوطني ومرافقة السلطات الإقليمية في صياغة وتنفيذ ومتابعة استراتيجياتها وخططها التنموية المحددة.
• الدعم الفني والتطوير المشترك: تقديم الدعم الفني للمحافظات في تنفيذ برامج محددة للتنمية المتكاملة، والتعاون مع المجتمع المدني لتنفيذ إجراءات مكملة للمشاريع العامة.
• إنتاج المعلومات وتجميعها: جمع المؤشرات والبيانات الإحصائية الإقليمية وتحليلها ونشرها من أجل توجيه عملية اتخاذ القرار وتوجيه السياسات العامة القطاعية.
• تنشيط الاقتصاد وتعزيز الجاذبية: التعاون مع الجهات الداعمة لتنشيط ريادة الأعمال على المستوى المحلي، وتسليط الضوء على المزايا والحوافز المتوفرة في مناطق التنمية الإقليمية (ZDR)، وتنظيم فرص الاستثمار المحلي.
.